مُهْتَدُونَ إِلَى مَعْرِفَتِهِ سُبْحَانَهُ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِهِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- ، وَأَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ 52﴾
قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ حُسَيْن بَعَمْرَة -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "تُحْفَةِ الْأَخْبَارِ":
قَالَ الْعَالِمُ : -عَزَّ عَزُّهُ- إِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ هُمُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللهَ وَيَتَّقُونَهُ وَيَصُونُونَ سِرَّهُ عَنْ مَنْ لَا يَسْتَحِقُّهُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُلَقَّبُ بِالتَّقِيِّ فِي كِتَابِ "صَحِيفَةِ الْأَبْرَارِ":
قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللهَ فَضَّلَ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالْمَلَائِكَةِ وَجَعَلَ طَاعَتَهُ طَاعَتَهُ، وَزِيَادَتَهُ زِيَادَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿۞ وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ ۖ قُل لَّا تُقْسِمُوا ۖ طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ 53﴾




