قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "الْعُقُودِ": اللهُ: الِاسْمُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالسُّجُودُ لَهُ: سُجُودُ طَاعَةٍ لَا سُجُودُ عِبَادَةٍ، لِأَنَّ الْعِبَادَةَ لِلْمَعْنَى -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَالشُّمُوسُ: مِنْ نَتَائِجِ صُوَرِ الْأَبْوَابِ خَامِسُ دَرَجَةٍ، وَالْأَقْمَارُ: مِنْ نَتَائِجِ صُوَرِ الْأَيْتَامِ ثَالِثُ دَرَجَةٍ، وَالنُّجُومُ: مِنْ نَتَائِجِ صُوَرِ الْأَيْتَامِ خَامِسُ دَرَجَةٍ، وَالْجِبَالُ: أَوَّلُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ النُّجَبَاءِ، وَالدَّوَابُّ: ثَانِي دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ الْمُخْلَصِينَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿۞ هَٰذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ۖ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ 19 يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ 20 وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ 21 كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ 22﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "الْعُقُودِ": ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾: هُمَا الْأَوَّلُ وَالثَّانِي لَعَنَهُمَا اللهُ، فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمْ أَشْيَاعُهُمْ وَأَتْبَاعُهُمْ لَعَنَهُمُ اللهُ، وَمَا يَلْقَوْنَهُ مِنَ التَّرَدُّدِ وَالْعَذَابِ فِي أَبْوَابِ جَهَنَّمَ السَّبْعَةِ، الَّتِي هِيَ الْخَاءَاتُ الْخَمْسُ، وَدَرَجَتَا الدَّبِيبِ وَالْقَشَّاشِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ 23﴾




