حَسَنُ بْنُ مَكْزُون -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- بِقَوْلِهِ: الظَّاهِرُ بِمُعْجِزَاتِهِ، النَّازِلُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا بِلُطْفِهِ، وَالْآيَاتُ الْبَيِّنَاتُ: هُوَ ظُهُورُهُ بِالْحُلَلِ الثَّلَاثِ لِأَوْلِيَائِهِ الْعَارِفِينَ فِي رِحَابِ عِلِّيِّينَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ 17﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": ﴿إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: أَيْ مَشْهُودٌ ظَاهِرًا عِيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْن بِمَسْقَس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ": مِنْ أَسْمَاءِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ : -عَزَّ عَزُّهُ- الشَّهِيدُ، وَمَعْنَاهُ الْعَالِمُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ": هَذَا مِمَّا يُؤَكِّدُ أَنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- قَدِيمٌ قَاهِرٌ، عَالِمٌ عَادِلٌ، قَادِرٌ حَاكِمٌ، يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ، وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وَهُوَ الْمُجَازِي لِعِبَادِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ۗ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ۩ 18﴾




