وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْن بِمَسْقَس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ": الدِّينُ لَا يَكُونُ إِلَّا لِلَّهِ الْحَقِّ، وَالْحَقُّ اسْمٌ مِنْ أَسْمَائِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ سَلْمَانُ الْمُرَيْقِب -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تِجَارَةِ الرَّابِحِينَ": إِنَّ مَعْرِفَةَ اللهِ تَعَالَى، هِيَ التِّجَارَةُ الرَّابِحَةُ، وَالْحُجَّةُ النَّاجِحَةُ، وَالسُّبُلُ الْوَاضِحَةُ تُفْصِحُ عَنْ وُجُودِ الْحَقِّ الْمُبِينِ الظَّاهِرِ لِأَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، تَلْمَحُهَا أَرْبَابُ الْحُجُورِ وَلَا يُنْكِرُهَا إِلَّا الطُّغَاةُ الْفُجُورُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ۚ أُولَٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ۖ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ 26﴾
قَالَ الشَّيْخُ خَلِيلٌ النُّمَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الِاعْتِرَافِ": ﴿الطَّيِّبَاتُ﴾: مَعْرِفَةُ الْمَعْنَى وَاسْمِهِ، وَبَابِهِ، وَأَهْلِ مَرَاتِبِ قُدْسِهِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- ، ﴿الْخَبِيثَاتُ﴾: هِيَ وِلَايَةُ الْأَضْدَادِ لَعَنَهُمْ، وَمَعْرِفَتُهُمْ هِيَ الْخَمْرَةُ الْمُسْكِرَةُ عَنِ الْحَقِّ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي":
فِي "الِاحْتِجَاجِ" عَنِ الْحَسَنِ الْمُجْتَبَى -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَدْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِ مُعَاوِيَةَ وَأَصْحَابِهِ وَقَدْ أَلْقَمَهُمْ حَجَرًا حِينَ قَالَ: وَالْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ




