وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْن بِمَسْقَس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "الْقَمَرِيَّةِ": الْهِجْرَةُ: خَامِسُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ النُّقَبَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ 23 يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ 24﴾
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَة الْحَرَّانِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ":
قَالَ الْمُفَضَّلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- : فِي وَجْهٍ: الْمُحْصَنَةُ: هِيَ فَاطِمَةُ -عَزَّ عَزُّهَا- ، وَفِي وَجْهٍ آخَرَ: الْمُحْصَنَةُ، هُوَ الْمُؤْمِنُ مَنْ قَذَفَهُ أَوْ أَعَانَ عَلَيْهِ فَقَدْ قَذَفَ الْمُحْصَنَةَ.
وَرَمْيُ الْمُحْصَنَةِ: فَإِنَّ مَنْ طَعَنَ عَلَى مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ، وَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ وَذَكَرَهُ بِمَا يَشِينُهُ، أَوْ اغْتَابَهُ فَقَدْ رَمَاهُ، وَقَاذِفُ الْمُحْصَنَةِ: الَّذِي أَلْقَى عِلْمَ الْمَلَكُوتِ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فَأَقَرَّ بِقَوْلِهِ، ثُمَّ حَبَسَ عَلَيْهِ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ مَعْرِفَةِ اللهِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ" وَ "الْهِدَايَةِ الْكُبْرَى":




