عَظِيمٌ 11 لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ 12 لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَٰئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ 13 وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ 14 إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ 15 وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ 16 يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ 17 وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ 18﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَبُّود مُحَمَّد عَبُّود -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "التَّوْحِيدِ": وَهُمْ أَهْلُ الضَّلَالِ، لَا يَقُولُونَ إِلَّا الْكَذِبَ وَالْبُهْتَانَ، وَالْإِفْكُ الْمُبِينُ: هُوَ الْكَذِبُ الظَّاهِرُ بِالْأَقْوَالِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": رَوَتِ الْعَامَّةُ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَائِشَةَ، وَمَا رُمِيَتْ بِهِ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ وَقَدْ ضَاعَ عِقْدُهَا عِنْدَمَا خَرَجَتْ لِقَضَاءِ حَاجَةٍ، فَرَجَعَتْ طَالِبَةً لَهُ، وَحُمِلَ هَوْدَجُهَا عَلَى بَعِيرِهَا ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّهَا فِيهِ، فَلَمَّا عَادَتْ إِلَى الْمَوْضِعِ وَجَدَتْهُمْ قَدْ رَحَلُوا، وَكَانَ صَفْوَانُ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَعَرَفَهَا أَنَاخَ بَعِيرَهُ حَتَّى رَكِبَتْهُ وَهُوَ يَسُوقُهُ حَتَّى أَتَى الْجَيْشَ.




