الشَّابِّ الثِّقَةِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "الْحَاوِي": وَالتَّلَامِيذُ: فِي مَقَامِ النِّسَاءِ، وَالسَّيِّدُ: هُوَ الزَّوْجُ الذَّكَرُ وَالْأَوْلَادُ: هُمُ التَّلَامِيذُ الطَّالِبُونَ مَعْرِفَةَ اللهِ تَعَالَى.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيُّ فِي كِتَابِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي":
فِي الْكَافِي عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، أَنَّهُ سُئِلَ عِنْدَ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : هُوَ الْقَاذِفُ الَّذِي يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ، فَإِذَا قَذَفَهَا ثُمَّ أَقَرَّ أَنَّهُ كَذَبَ عَلَيْهَا، جُلِدَ الْحَدَّ وَرُدَّتْ إِلَيْهِ امْرَأَتُهُ، إِلَّا أَنْ يَمْضِيَ، فَلْيَشْهَدْ عَلَيْهَا أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ، وَالْخَامِسَةُ يَلْعَنُ فِيهَا نَفْسَهُ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ، وَإِنْ أَرَادَتْ أَنْ تَدْرَأَ عَنْ نَفْسِهَا الْعَذَابَ، وَالْعَذَابُ: هُوَ الرَّجْمُ، شَهِدَتْ بِأَرْبَعِ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ، وَالْخَامِسَةُ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ رُجِمَتْ، وَإِنْ فَعَلَتْ دَرَأَتْ عَنْ نَفْسِهَا الْحَدَّ، ثُمَّ لَا تَحِلُّ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
أَقُولُ: وَإِذَا شَاهَدَ السَّيِّدُ مِنْ تِلْمِيذِهِ مَا يَكْرَهُهُ مِنْهُ، مِثْلَ مُعَاشَرَةِ الْأَضْدَادِ وَاسْتِمَاعِ أَحَادِيثِهِمْ، وَالْإِصْغَاءِ إِلَى أَقْوَالِهِمْ، وَإِعْجَابِهِ بِزَخَارِيفِهِمْ وَأَبَاطِيلِهِمْ وَاسْتِحْسَانِ أَفْعَالَهُمْ، وَلَمْ يَطََلِعْ عَلَى ذَلِكَ غَيْرُهُ، حَضَرَ مَعَ تِلْمِيذِهِ إِلَى حَضْرَةِ الْإِمَامِ وَأَقْسَمَ بِاللهِ أَنَّ تِلْمِيذَهُ هَذَا هَذِهِ صِفَاتُهُ، عِنْدَئِذٍ يَأْمُرُ الْإِمَامُ بِإِبْعَادِ هَذَا




