سُورَةُ النُّورِ
وَهِيَ ٦٤ آيَةً وَ١٣١٦ كَلِمَةً وَ٥٩٨٠ حَرْفًا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ 1﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد عَلِي الْقَلْع -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعْرِبِ": الْآيَاتُ: الدَّلَالَاتُ وَهِيَ الْبَرَاهِينُ الْوَاضِحَةُ، وَالْبَيِّنَاتُ: الْمُعْجِزَاتُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ 2﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "الْحَاوِي": بَاطِنُ الزِّنَى: هُوَ التَّعَرُّضُ لِلتِّلْمِيذِ الْمُتَعَلِّقِ عَلَى سَيِّدِهِ بِمَا لَا يَجُوزُ مِنَ الْعِلْمِ مُدَّةَ التَّعْلِيقِ، وَالزَّانِيَةُ: هُوَ التِّلْمِيذُ الْمُتَعَلِّقُ عَلَى سَيِّدِهِ، فَيَأْتِي إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ فَيَتَحَدَّثُ مَعَهُ بِمَا لَا يَجُوزُ وَيَسْأَلُهُ بِمَا لَا يَعْلَمُهُ مِنْ سَيِّدِهِ، فَإِنَّهُ زِنًى، وَأَمَّا قَبْلَ التَّعْلِيقِ، فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ.




