قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا 20﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِي الصُّوَيْرِي -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "النُّورِيَّةِ": غُضُّوا عَنْ مُجَادَلَةِ الْكَافِرِينَ، وَكُفُّوا عَنْ مُحَاوَرَةِ الْمُنْكِرِينَ فِي وِلَايَةِ مَوْلَاكُمْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- حَذَرًا عَلَى السِّرِّ الْمَسْتُورِ، مِنْ أَنْ يَظْهَرَ عَلَيْهِ أَهْلُ الشُّرُورِ وَالثُّبُورِ كَيْ لَا يَفُورَ مَاءُ طُغْيَانِهِمْ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": يَجِبُ الِاسْتِتَارُ عَنِ الْأَعْدَاءِ وَالْأَضْدَادِ فِي الْمَوَاقِيتِ، بِكُلِّ وَجْهٍ يُمْكِنُ الِاسْتِتَارُ بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا 21﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "الْهِدَايَةِ الْكُبْرَى": ظُهُورُ الْمَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، هُوَ السَّاعَةُ، وَلَا يَعْلَمُ سَاعَةَ مَجِيئِهَا إِلَّا هُوَ، وَهِيَ إِنْ جَاءَتْ تَجِيءُ بَغْتَةً لَا شَكَّ وَلَا رَيْبَ فِي ذَلِكَ، وَهَذَا هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ.




