مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 5 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 92 من 339

قَالَ السَّيِّدُ مُحْسِن الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": هَذِهِ الْآيَةُ دَلَالَةٍ عَلَى أَنَّهُمْ كَانُوا يُسِرُّونَ الْإِيمَانَ، وَهِيَ تَبْكِيتٌ، لِأَنَّ الْإِتْيَانَ بِالْحُجَّةِ عَلَى صِحَّةِ اعْتِقَادِهِمْ مُحَالٌ: وَلَا أَظْلَمَ مِمَّنْ نَسَبَ إِلَيْهِ الشِّرْكَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا 16﴾

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "الْمِصْرِيَّةِ":

رُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، أَنَّهُ سُئِلَ فَقَالَ: الْعِبَادَةُ لِلْمَعْنَى بِالْإِخْلَاصِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد حُسَيْن بِمَسْقَس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ": إِشَارَتُهُ وَدَلَالَتُهُ إِلَى الْحَقِّ الْمَوْجُودِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُود صَالِح الزَّلُّو -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "سَبِيلِ الْهِدَايَةِ": الْمِقْيَاسُ الصَّحِيحُ لِلْإِنْسَانِيَّةِ الْحَقَّةِ، هُوَ اسْتِخْدَامُ الْمَرْءِ قُوَاهُ الْعَقْلِيَّةَ، وَأَدَاءُ الْمُهِمَّةِ الَّتِي اسْتَخْلَفَهُ اللَّهُ فِيهَا، أَلَا وَهِيَ الْعِبَادَةُ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ إِلَّا لَهَا، وَلَمْ يُؤْمِنْ إِلَّا بِهَا.

الصفحة 92 من 339