وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيع -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الْكُنُوزِ": إِذَا عَنَيْتَ بِأَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى الْمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- أَصَبْتَ، وَإِذَا عَنَيْتَ بِهَا الِاسْمَ -عَزَّ عَزُّهُ- أَصَبْتَ.
﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾: أَيْ لَا تَرْفَعِ الِاسْمَ إِلَى مَقَامِ الْمَعْنَى، ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾: إِلَى الْمَرْتَبَةِ الْبَابِيَّةِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي رِسَالَتِهِ "آدَابِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ": إِنَّ أَسْمَاءَ اللهِ الْحُسْنَى وَإِنْ كَانَتْ لِلهِ خَاصَّةً، فَهِيَ مَوْهُوبَةٌ إِلَى الِاسْمِ مِنَّةً عَلَيْهِ فَإِنْ دَعَوْتَ بِهَا الِاسْمَ أَصَبْتَ، وَإِنْ دَعَوْتَ بِهَا الْمَعْنَى أَصَبْتَ.
﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾: فَالصَّلَاةُ: هِيَ الِاسْمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَذَلِكَ نَهْيٌ مِنْهُ تَعَالَى بِأَنْ لَا تَرْفَعَ الِاسْمَ الْأَعْظَمَ إِلَى رُتْبَةِ مَعْنَاهُ، ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾: أَيْ تُنْزِلُهُ إِلَى مَنْزِلَةِ الْبَابِ.
﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا﴾: أَيِ ابْتَغِ لَهُ رُتْبَةَ الِاسْمِيَّةِ، وَهِيَ بَيْنَ الْمَعْنَوِيَّةِ وَالْبَابِيَّةِ الَّتِي هِيَ لَهُ خَاصَّةً، وَإِنَّهُ هُوَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ الْمُخْتَرَعُ مِنْ نُورِ الذَّاتِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ حَسَنُ مُحَمَّد بِتَعْلُوس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمَطَالِعِ الْبَهِيَّةِ": الذِّكْرُ لِلهِ غَيْرُ اللهِ، وَاللهُ غَيْرُ أَسْمَائِهِ، وَكُلُّ اسْمٍ غَيْرُ اللهِ، أَوْ




