قَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي "تَفْسِيرِ الصَّافِي":
فِي الْكَافِي وَالْعَيَّاشِيِّ عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: إِنَّ الْإِفْسَادَتَيْنِ: بِقَتْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- وَطَعْنِ الْحُسَيْنِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالْعُلُوُّ الْكَبِيرُ: بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ.
قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ صَالِحُ الزَّلُّو -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "سَبِيلِ الْهِدَايَةِ": هَذَا الْقَضَاءُ: إِخْبَارٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى لَهُمْ بِمَا سَيَكُونُ مِنْهُمْ حَسَبَ مَا وَقَعَ فِي عِلْمِهِ الْإِلَهِيِّ مِنْ مَآلِهِمْ، لَا أَنَّهُ قَضَاءٌ قَهْرِيٌّ عَلَيْهِمْ تَنْشَأُ عَنْهُ أَفْعَالُهُمْ، فَاللهُ سُبْحَانَهُ لَا يَقْضِي بِالْإِفْسَادِ عَلَى أَحَدٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنَّ اللهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ﴾(1)، إِنَّمَا يَعْلَمُ اللهُ مَا سَيَكُونُ عِلْمُهُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا 5 ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا 6﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": وَذَلِكَ يَكُونُ عِنْدَ الرَّجْعَةِ الْبَيْضَاءِ وَالْكَرَّةِ الزَّهْرَاءِ، وَرَدِّ الْخَلَائِقِ جَمِيعاً إِلَيْهِ، وَكُلِّ مَنْ




