قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْمَعَارِفِ": ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: هُوَ الِاسْمُ -عَزَّ عَزُّهُ- لَا غَيْرُهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": ﴿وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا﴾: هُوَ ظُهُورُ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا 100﴾
قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ": لَا يَمْلِكُ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِلَّا هُوَ وَالْخَزَائِنُ: هِيَ خَزَائِنُ الْعِلْمِ، وَالْخُزَّانُ لَهُ: هُمْ أَهْلُ الْمَرَاتِبِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- مِنْ عِدَّةِ الْعَالَمِينَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَىٰ مَسْحُورًا 101 قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا 102﴾
قَالَ السَّيِّدُ عَبْدُ الْوَهَّابِ النَّجَّار فِي كِتَابِهِ "قَصَصِ الْأَنْبِيَاءِ": الْآيَاتُ التِّسْعُ هِيَ: سِنُوُّ أَجْدَبَ، قِلَّةُ مِيَاهِ النِّيلِ، وَجَدْبُ الْأَرْضِ، وَنَقْصُ الثَّمَرَاتِ بِسَبَبِ مَا يَجْتَاحُهَا مِنَ الْعَاهَاتِ، وَالطُّوفَانُ، وَتَخْرِيبُ الْأَرَاضِي الْمَزْرُوعَةِ، وَالْجَرَادُ الَّذِي أَكَلَ زُرُوعَهُمْ وَثِمَارَهُمْ، وَالْقُمَّلُ الَّذِي أَقَضَّ مَضَاجِعَهُمْ وَقِيلَ الْبَعُوضُ




