قَالَ تَعَالَى: ﴿وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلًا 2﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": جَمِيعُ الْكُتُبِ الْمُنْزَلَةِ حُكْمُهَا فِي تَوْحِيدِ اللهِ حُكْمٌ وَاحِدٌ وَإِنْ تَعَدَّدَتْ أَسْمَاؤُهَا، كَمَا أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ هَذِهِ الْكُتُبُ كُلُّهُمْ وَاحِدٌ وَإِنِ اخْتَلَفَتْ صُوَرُهُمْ، وَتَعَدَّدَتْ أَسْمَاؤُهُمْ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": ﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وَهُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَأَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ إِلَى مَعْرِفَتِهِ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا 3﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": لَقَدْ جَعَلَ اللهُ نُوحاً ثَانِيَ الْمُصْطَفَيْنَ فِي الْمِيثَاقِ وَالْوَحْيِ، وَسَمَّاهُ شَكُوراً، وَأَكْرَمَهُ بِالسَّلَامَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا 4﴾




