الْأَرْوَاحِ الْمَوْسُومَةِ بِالْإِيمَانِ مَعْدِنُهَا وَاحِدٌ وَلَيْسَ بَيْنَهَا تَفَاضُلٌ غَيْرَ الْإِجَابَةِ وَالسَّبْقِ.
وَقَالَ حَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ الشِّيرَازِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّنْبِيهِ": لَقَد أَبْدَعَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَالَمَ الْمِزَاجِ مِنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ وَهُوَ مَجْمُوعُ الْعَالَمَيْنِ، وَهُوَ الصِّرَاطُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، بَيْنَ عَالَمِ النُّورِ وَهُوَ الْعَقْلُ، وَبَيْنَ عَالَمِ الظُّلْمَةِ وَهُوَ الْحِسُّ، وَهُوَ بَرْزَخٌ بَيْنَ الْوُجُوبِ وَالْإِمْكَانِ.
وَقَالَ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي حَقِّ مَنْ غَلَبَتْ عَلَى مِزَاجِهِ الظُّلْمَةُ: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾، وَالْعِلْمُ هُوَ نَتِيجَةُ الْعَقْلِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الْخَطِيب -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "ثَمَرَةِ الْجَانِي": الْأَمْرُ: السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَالرُّوحُ: السَّيِّدُ سَلْمَانُ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَالْمُرَادُ: أَنَّ الْبَابَ مُكَوَّنٌ مَعْقُولٌ عَنْ نُورِ نُورِ الْحِجَابِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَبِيبُ عِيدُ الصَّالِحِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْجَوْهَرَةِ الدِّينِيَّةِ":




