وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": ﴿وَآتَيْنَا النَّاقَةَ مُبْصِرَةً﴾: وَهِيَ إِشَارَةٌ تَدُلُّ عَلَى وُجُودِ الذَّاتِ، وَإِشْرَاقِهَا فِي كَوْنِ الضِّيَاءِ الَّذِي هُوَ كَوْنُ الْبَابِ الْكَرِيمِ -مِنْهُ السَّلَامُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا 60﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِر -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": ﴿الشَّجَرَةُ الْمَلْعُونَةُ فِي الْقُرْآنِ﴾: هِيَ عُلُومُ الْأَضْدَادِ وَمُوَالَاتُهُمْ، بَرَّأَنَا اللهُ مِنْهُمْ، وَخَلَّصَنَا مِنْ عُنْصُرِهِمْ.
قَالَ السَّيِّدُ رَؤُوفُ جَمَالِ الدِّينِ فِي كِتَابِهِ "بَحْثٍ فِي الْخِلَافَةِ":
لَقَدْ ذَكَرَ كَثِيرٌ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- رَأَى كَأَنَّ قِرَدَةً تَغْزُو عَلَى مِنْبَرِهِ، فَسَأَلَ جِبْرَائِيلَ -مِنْهُ السَّلَامُ- فَقَالَ لَهُ: هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ، ﴿وَالشَّجَرَةُ الْمَلْعُونَةُ فِي الْقُرْآنِ﴾: هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا 61﴾




