وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الْمُنْتَجَبِ": إِنَّ النَّاسَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ فَرِيقَانِ، مَنِ اسْتَحَقَّ الرَّحْمَةَ رَقَى إِلَى الرَّفِيقِ الْأَعْلَى وَمَنِ اسْتَحَقَّ الْعَذَابَ بَقِيَ فِي الْحَضِيضِ الْأَدْنَى، فَأَهْلُ الْجَنَّةِ: هُمْ أَهْلُ الطِّينَةِ الطَّيِّبَةِ، وَأَهْلُ السَّعِيرِ: هُمْ أَهْلُ الطِّينَةِ الْخَبِيثَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ ۖ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا 55﴾
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الْمُنْتَجَبِ": أَيِ الْفَضْلُ الَّذِي أَحْرَزْنَاهُ، وَالتَّقَدُّمُ الَّذِي جُزْنَاهُ، هُوَ مِنْ بَعْضِ أَفْضَالِ اللهِ عَلَيْنَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا 56﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": فَقَدْ وَصَفَهُمُ اللهُ سُبْحَانَهُ بِالْعَجْزِ، لِأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ مِنْ حَالِ أَنْفُسِهِمْ شَيْئًا خَارِجًا مِنْ حَالِ غَيْرِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا 57﴾




