قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْأَفْكَارِ": إِنَّ الْأَشْخَاصَ الْمُظْهِرِينَ الْأُنُوثَةَ هُمْ فِي الْحَقِيقَةِ رَاجِعُونَ إِلَى الذَّكُورِيَّةِ، وَهَذَا تَأْنِيبٌ لِمَنْ أَثْبَتَ عَلَيْهِمُ التَّأْنِيثِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا 41﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": لَقَدْ أَنْزَلْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ مِنَ الْوَعِيدِ، وَبِإِنْزَالِ الْعَذَابِ فِي حَالِ تَكْذِيبِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَاتِّبَاعِ الثَّانِي اللَّعِينِ، وَلَكِنْ يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَّابْتَغَوْا إِلَىٰ ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا 42 سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا 43﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ":
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ السَّامِرِيِّ: إِنَّ الْعَرْشَ: الْمِيمُ لِذِكْرِهِ التَّعْظِيمُ وَهُوَ الَّذِي عَرَشَ فِي قَلْبِكَ الْمَعْرِفَةَ.




