وَقَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْأَنْوَارِ وَالْحُجُبِ": فَاللهُ أَحَدٌ فَرْدٌ صَمَدٌ لَا يَتَجَزَّأُ وَلَا يَتَبَعَّضُ وَلَا يَقَعُ عَلَيْهِ عَدَدٌ وَلَا يَتَعَدَّدُ وَلَا يَحُولُ وَلَا يَزُولُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ، وَلَا يَتَغَيَّرُ عَنْ كِيَانهِ، وَإِنْ ظَهَرَ لِعِيَانِهِ، وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾: يَكُونُونَ فِي هَذِهِ الْقَوَالِبِ الْمُسُوخِيَّةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ 110﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "الْحَاوِي": إِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- ، هُوَ الْعَلِيمُ بِمَا تُكِنُّهُ الصُّدُورُ، وَيَكْرَهُ أَنْ يَجْهَرَ أَحَدُنَا بِالْقَوْلِ بِحَضْرَةِ الْإِمَامِ كَجَهْرِ بَعْضِنَا الْبَعْضِ أَمَامَ بَعْضٍ، وَهُوَ الْعَلِيمُ بِخَفَايَا الْأُمُورِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ 111﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قُرَّةِ النَّظَرِ": إِنَّ سَبَبَ حُلُولِ هَذِهِ الْأَرْواحِ فِي هَذِهِ الْأَجْسَامِ الْبَشَرِيَّةِ، هُوَ تَوَقُّفُهُمْ عِنْدَ الدَّعْوَةِ، فَهُمْ بَاقُونَ إِلَى أَنْ يَقْضُوا مَا عَلَيْهِمْ مِنَ التَّأْجِيلِ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾.




