وَقَالَ الشَّيْخُ حَبِيبُ عَيْدِ الصَّالِحِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "الْجَوْهَرَةِ الدِّينِيَّةِ": ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾: فَالنَّاسُ الَّذِينَ يَمُوتُونَ، هُمْ أَنْفُسُهُمْ يُولَدُونَ، عَلَى مَبْدَأِ التَّنَاسُخِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد الْكَلَّازِي الْأَنْطَاكِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَفْيِ التَّثْلِيثِ": وَهُوَ سُمُوُّ الْأَضْدَادِ، وَرِفْعَةُ قَدْرِهِمْ، أَيْ يَطْوِي قَدْرَهُمْ عِنْدَ ظُهُورِ الْمَهْدِيِّ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ 105 إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ 106﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ": هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ تَدُلُّ عَلَى ظُهُورِ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، الَّذِي لَا يَتْرُكُ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ كَافِرًا، وَلَا يَرِثُ الْأَرْضَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ، وَمَنْ تَابَعَهُمْ عَلَى الْحَقِّ.
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "السَّلَامِيَّةِ": عِنْدَ ظُهُورِ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، يَمْلأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا، فَيُحِقُّ الْحَقَّ، وَيَمْحَقُ الْبَاطِلَ وَيَكْشِفُ الْمَسْتُورَ، وَلَا يُبْقِي عَلَى ظَهْرِهَا ذَا شَوْكَةٍ وَلَا دَوْلَةٍ،




