قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ 97﴾
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": يَعْنِي افْرَحُوا وَاسْتَبْشِرُوا يَا شِيعَةَ الْإِمَامِ، بِمَا وُعِدْتُمْ مِنْ نَيْلِ الْمَرَامِ، فَقَدْ رُفِعَتْ لَكُمُ الْأَعْلَامُ وَهُوَ قُرْبُ ظُهُورِ الْقَائِمِ الْمُؤَمَّلِ الْمُنْتَظَرِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالْحَقُّ مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ 98﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": إِنْ لَمْ تُطِيعُوا اللهَ فِيمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ، وَيَنْهَاكُمْ عَنْهُ، فَأَنْتُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنَ الْأَصْنَامِ وَالْأَوْثَانِ مَعَكُمْ فِي الْعَذَابِ مُقِيمُونَ، وَفِي التَّنَاسُخِ مُخَلَّدُونَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿لَوْ كَانَ هَٰؤُلَاءِ آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا ۖ وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ 99 لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ 100﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ": إِنَّ الْكَافِرِينَ الَّذِينَ ثَبَُتَتْ شَقَاوَتُهُمْ يَحُلُّونَ فِي الْمُسُوخِيَّةِ، وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ، إِلَى أَبَدِ الْآبِدِينَ وَدَهْرِ الدَّاهِرِينَ.




