وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد عَلِي لِقَلَاع -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "النُّضُودِ": قِيلَ إِنَّ تَمَامَ الْعِلْمِ بِالْعَمَلِ بِهِ، وَقِيلَ: مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ أَوْرَثَهُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عِلْمَ عَالِمٍ يَعْلَمُ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا أَهْدَى أَخٌ إِلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةٍ حَسَنَةٍ، وَقِيلَ: حِكْمَةٌ يَزْدَادُ بِهَا هُدًى، وَتَصُدُّهُ عَنْ رَدًى.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ 95 حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ 96﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ": ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا﴾: الْقَرْيَةُ هِيَ هَذِهِ الصُّورَةُ اللَّحْمِيَّةُ الدَّمَوِيَّةُ، وَهِيَ الْهَالِكَةُ وَهِيَ الْعَمِيَّةُ وَهِيَ مِنْ بَعْضِ مَخْلُوقَاتِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ.
وَقَالَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الصِّرَاطِ": أَيْ مِنْ كُلِّ جِنْسٍ مِنْ أَجْنَاسِ الْمُسُوخِيَّةِ يَخْرُجُونَ يَوْمَ قِيَامِ السَّاعَةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيع -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "كَشْفِ الْمَكْنُوزِ": عِنْدَ ظُهُورِ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ وَيُسْرِعُونَ إِلَيْهِ مِنْ جَمِيعِ أَقْطَارِ الْأَرْضِ.




