قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْكَرِيمِ مُحَمَّد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ": وَالنَّاتِجُ كَانَ رُوحَ الْقُدُسِ الَّذِي هُوَ أَحَدُ ظُهُورَاتِ الْمَعْنَى -عَزَّ وَجَلَّ- فِي الْحِلَلِ الثَّلَاثِ الْمُعَبَّرِ عَنْهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ الطَّاهِرِ بِالْقَوَانِينِ الثَّلَاثَةِ وَهُمُ الْآبُ وَالِابْنُ وَرُوحُ الْقُدُسِ وَلِذَلِكَ قِيلَ: إنَّ عِيسَى مُؤَيَّدٌ بِرُوحِ الْقُدُسِ الظُّهُورِ الْمَعْنَى تَعَالَى مَعَهُ بِالْأُنْسِ وَاللُّطْفِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْأَفْكَارِ": وَهُوَ مَعْرِفَةُ سُفُورِ الرُّوحِ الْمَشْهُورِ الْمُتَرَائِي لِأُمِّ النُّورِ، النَّاتِجِ فِي الْجَيْبِ، مِنْ أَسْرَارِ الْغَيْبِ فَكَانَ مِنْ تِلْكَ النَّفْخَةِ كَوْنُ الْمَسِيحِ، وَأَشْخَاصِهِ الْمُعَبِّرَةِ عَنْ تِلْكَ الْكَلِمَاتِ الصَّادِقَاتِ المًصَّدِقَاتِ، فَالنَّافِخُ رُوحُ الْقُدُسِ أَحَدُ الْقَوَانِينِ الرَّبَّانِيَّةِ فِي الشَّرِيعَةِ الْمَسِيحِيَّةِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي رِسَالَةِ "الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالْمُرْسَلِ":
قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي الْوَصِيَّةِ: أَنَا أَبْدَيْتُ عِيسَى، وَأَنَا أَوْلَجْْتُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِيلَاجًا.




