قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْمِثَالِ وَالصُّورَةِ": هَذِهِ الْأَرْضُ مَحْمُودَةٌ لِأَنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- ذَكَرَ أَنَّهَا مُبَارَكٌ فِيهَا.
أَقُولُ: إِنَّ الرِّيَاحَ: خَامِسُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ النُّجَبَاءِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ 82﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْمِثَالِ وَالصُّورَةِ": هَؤُلَاءِ الشَّيَاطِينُ مَحْمُودُونَ لِأَنَّهُ تَعَالَى ذَكَرَهُمْ بِالْحِفْظِ وَاللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لَا يَحْفَظُ إِلَّا مُؤْمِنًا.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْن بِمَسْقَس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ": إِنَّ ذِكْرَهُ سُبْحَانَهُ لِقَرِينِ الْآيَةِ بِالْحِفْظِ لَهُمْ: هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ حَمْدِهِمْ، فَكَانَ كُلُّ مَنْ إِلَى بَحْرِ الْعِلْمِ صَدَرَ وَغَاصَ فِي لُجَّةٍ وَاسْتَخْرَجَ الدُّرَرَ، تَابِعًا لِشَيَاطِينِ سُلَيْمَانَ وَمُقْتَفِيًا لَهُمُ الْأَثَرَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ 83 فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ 84﴾




