وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": وَالْمُنْذِرُ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَيْ: أَنْذَرَ الَّذِينَ كَانُوا يُقِيمُونَ عَلَى الْعِنَادِ، وَيُصِرُّونَ عَلَى الْفَسَادِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ 47﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْكَرِيمِ مُحَمَّد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ": قَالَ ذَلِكَ مُخْبِرًا عَنْ ظُهُورِ السَّيِّدِ الْمَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَأَنَّهُ يَأْخُذُ الْحُقُوقَ مِمَّنْ بَغَى وَظَلَمَ وَيُؤْتِي كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، خَيْرًا بِخَيْرٍ، وَشَرًّا بِشَرٍّ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ": ﴿فَإِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا﴾ ، فَهَذَا عِلْمُ الْبَارِي سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَإِنْفَاذُ قُدْرَتِهِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُلَقَّبُ بِالتَّقِيِّ فِي كِتَابِ "صَحِيفَةِ الْأَبْرَارِ":
حَدَّثَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ: كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَكَانَ عَلَى دَكَةِ: الْقَضَاءِ فَحَضَرَتِ امْرَأَةٌ وَحَوْلَهَا أَلْفُ




