﴿إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾: يَعْنِي الرُّتْبَةَ الْحِجَابِيَّةَ الَّتِي هِيَ الْغَايَةُ الْقُصْوَى. ﴿الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾: هُمُ الْأَيْتَامُ.
وَمَعْنَى الْآيَةِ: هُوَ ظُهُورُ الِاسْمِ بِمِثْلِ صُورَةِ الْبَابِ وَقَدْ شَرَّفَهُ فِي أَحَدَ عَشَرَ مَقَاماً، إِلَى ظُهُورِهِ بِهِ وَهُوَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- .
وَقَالَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْمَجْمُوعِ": إِنَّ السَّيِّدَ مُحَمَّداً -عَزَّ عَزُّهُ- لَمْ يَظْهَرْ بِالْبَابِ فِي قُبَّةٍ مِنَ الْقِبَابِ وَلَا فِي عَصْرٍ وَلَا فِي كَرَّةٍ إِلَّا فِي هَذِهِ الْقُبَّةِ




