مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 5 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 299 من 339

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ هُمْ كَافِرُونَ 36﴾

قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ": نَزَلَتْ فِي قَوْمِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَوْلُهُ: ﴿أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ﴾: ذَلِكَ عَنْ أَصْنَامِهِمُ الْمَلْعُونَةِ مَعَ اسْتِصْغَارِهِمْ لِلسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَوْلِهِمْ عَنْهُ: يَتِيمِ أَبِي طَالِبٍ.

وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": وَهُمُ الَّذِينَ جَحَدُوا وِلَايَةَ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَكَذَّبُوا رَسُولَهُ الْأَمِينَ، وَأَنْكَرُوا وِلَايَةَ مَالِكِي عِلْمِهِ، وَخَالَفُوا شَرَائِعَهُ، وَهَزِئُوا بِهِ، وَسَخِرُوا مِنْهُ.

وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": وَهُمُ الَّذِينَ مَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ الَّذِينَ خَالَفُوا دِينَ اللهِ، وَنَصَبُوا لِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْعَدَاوَةَ، وَأَبْغَضُوهُ وَفَضَّلُوا عَلَيْهِ مَنْ هُمْ مِنْ دُونِهِ لَعَنَهُمُ اللهُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ 37 وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 38﴾

الصفحة 299 من 339