قَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرٌ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : الرَّوَاسِي: هُمُ الْأَئِمَّةُ، فَلَوْلَا الْأَئِمَّةُ لَشَكَكْتُمْ فِي دِينِكُمْ، وَضَلَلْتُمْ وَزَاغَ بِكُمُ الْهَوَى عِنْدَ الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ، وَلَكِنَّهُمْ يَنْهَوْنَكُمْ أَنْ تَزِيفُوا وَتَضِلُّوا. وَالْأَرْضُ: الْمُؤْمِنُونَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَان عِمْرَان -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ": الْجِبَالُ هُمُ الْمُشَبَّهَةُ بِالْمَظَاهِرِ الْأَرْضِيَّةِ، وَهِيَ الْمَظَاهِرُ الْكُلِّيَّةُ، بِالْقِبَابِ الذَّاتِيَّةِ وَالسُّبُلُ: مَعْرِفَةُ الطَّرَائِقِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ 32﴾
قَالَ الشَّيْخُ خَلِيلُ مَحْمُود مُحَمَّد عَبُّود -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَدْرَةِ الْأَفْرَاحِ": لَقَدْ سَمَّاهَا -عَزَّ وَجَلَّ- بِاسْمِهَا: سَمَاءً، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي تَسَمَّى بِهَا، فَكَانَ اسْمٌ وَسَمَا: شَيْئًا وَاحِدًا وَلَكِنَّ أَكْبَرَ اسْمٍ هُوَ الْمَعْنَى الْأَزَلُ، وَثَانِي اسْمٍ هُوَ الْأَبَدُ، وَثَالِثَ اسْمٍ هُوَ السَّرْمَدُ، فَحَلَّتِ الْأَلِفُ مِنْ أَوَّلِ اسْمٍ، فَصَارَتْ فِي آخِرِ سَمَاءِ، وَكَانَ انْبِثَاقُ الْأَرْضِ: الَّتِي هِيَ الْأَلِفُ الْمِقْدَادُ، وَالْأَرْبَعَةُ الَّذِينَ هُمْ مِنْ دُونِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْجَلِّيَةِ": وَهِيَ السَّمَاءُ، وَهِيَ سَلْسَلٌ -مِنْهُ السَّلَامُ- .




