وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الْخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مِصْبَاحِ الْعُقُولِ": مِثَالُهُ ظُهُورُهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ، سِينِ السَّلَامِ، ظَاهِرًا بِفَتْقِ الْحَرَكَةِ بَعْدَ السُّكُونِ بِشَفَقِ الْإِظْهَارِ مِنْ غَيْبِهِ الْمَكْنُونِ، ثُمَّ اتَّسَقَ بِالزِّيَادَةِ بَعْدَ مَا فَلَقَ صُبْحَ النُّورِ مِنْ جَانِبِ غَيْبَهِ الْمَسْتُورِ.
وَقَالَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْمَنْهَلِ الْمَعِينِ": إِنَّ السَّمَاوَاتِ: ظُهُورَاتُ الْبَابِ وَالْأَرْضَ: ظُهُورَاتُ الْيَتِيمِ، وَفَتْقَهُمَا ظُهُورُهُمَا بَعْدَ الْسُّكُوْنِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": إِنَّ أَهْلَ التَّوْحِيدِ يُطْلِقُونَ الْفَتْقَ بَعْدَ الرَّتْقِ، عَلَى اخْتِرَاعِ الِاسْمِ الْأَعْظَمِ مِنْ نُورِ الذَّاتِ وَيُطْلَقُ عَلَى الظُّهُورِ بَعْدَ الْغَيْبَةِ، وَفِي الظَّاهِرِ، فَتْقُ السَّمَاءِ بِالْمَطَرِ، وَالْأَرْضِ بِنَبَاتِ الْحَبِّ.
وَقَالَ الشَّيْخُ خَلِيلُ مَحْمُود مُحَمَّد عَبُّود -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَدْرَةِ الْأَفْرَاحِ":
بِالْإِسْنَادِ عَنْ مَوْلَانَا الْبَاقِرِ وَالصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُمَا- قَالَا: إِنَّ اللهَ خَلَقَ أَرْكَانَهُ أَرْبَعَةً: عِلْمًا، وَقُدْرَةً، وَمَشِيئَةً، وَإِرَادَةً، وَأَسْكَنَ فِيهَا الْأَرْواحَ الْأَرْبَعَةَ، رُوحَ الْقُدُسِ وَالرُّوحَ الْأَمِينَ، وَرُوحَ ذِي الْمَعَارِجِ، وَرُوحَ الْأَمْرِ وَغَرَسَ




