مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 5 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 291 من 339

وَقَالَ الشَّيْخُ خَلِيلُ مَحْمُود مُحَمَّد عَبُّود -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَدْرَةِ الْأَفْرَاحِ": وَهِيَ قُدْرَةُ أَصْحَابِ الْمَرَاتِبِ وَالدَّرَجِ، الَّتِي كَوَّنَهَا مِنْ أَمْرٍ نَاهٍ الَّذِينَ جَعَلَهُمْ مُؤْتَمِرِينَ بِأَمْرِ الْبَابِ، فَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ وَيَدْعُونَ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ أَنْ يَأْتِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْقُدْرَةِ إِلَّا وَهُوَ مَأْمُورٌ بِهَا، أَوْ مَنْهِيٌّ عَنْهَا، فَهُمْ تَحْتَ أَمْرِ الْبَابِ وَالْجَمِيعُ مُؤْتَمِرُونَ بِالْأَمْرِ الْأَوَّلِ مِنَ الْمَعْنَى -عَزَّ وَجَلَّ- ، يُوحِي بِهِ إِلَى الِاسْمِ، ثُمَّ يَأْمُرُ الْبَابَ، وَالْبَابُ يَأْمُرُ الْأَيْتَامَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- ، وَهَكَذَا فَالْأَدْنَى مُؤْتَمِرٌ بِأَمْرِ الْأَعْلَى.

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": إِنَّ جَمِيعَ الْعَوَالِمِ الْعَلَوِيَّةِ مِنَ الْعَالَمَيْنِ الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ، مُنَزَّهُونَ عَنِ الْغَلَطِ وَالنِّسْيَانِ وَالتَّغْيِيرِ وَالتَّبْدِيلِ، لَمْ يَطْلُبْ أَحَدٌ مِنْهُمْ فَوْقَ رُتْبَتِهِ، وَلَا يَنْزِلُ فِي غَيْرِ مَنْزِلَتِهِ وَلَا يُرِيدُ مَا لَيْسَ لَهُ بِحَقٍّ.

وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ": اعْلَمْ أَنَّ عِبَادَ اللهِ الْمُكْرَمِينَ لَا يَعْتَرِضُونَ اللهَ بِأَمْرٍ، وَلَا يَقُولُونَ قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُمُ اللهُ بِهِ، وَأَنَّ الِاعْتِرَاضَ وَاقِعٌ بِعَالَمِ الْبَشَرِ أَصْحَابِ الطَّبَائِعِ الْأَرْبَعِ، مَرْفُوعٌ عَنْ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَالْمَلَائِكَةِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيع -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الْكُنُوزِ":

الصفحة 291 من 339