وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ": الْوَحْيُ هَذَا لَيْسَ بِوَاسِطَةٍ، لِأَنَّ الْمُخَاطَبَةَ: هِيَ الْوَحْيُ، وَهِيَ الْكَلَامُ الَّذِي يُخَاطِبُ بِهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَهَذَا يَكُونُ مُبَاشَرَةً بِدُونِ وَاسِطَةٍ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ 10 وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ 11﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾: دَلِيلٌ عَلَى الْعَقْلِ الَّذِي جَبَلَهُ اللهُ مِيزَانًا بَيْنَ الْعَالَمِ يَتَمَيَّزُ بِهِ الْعَاقِلُ مِنْهُمْ عَنِ الْجَاهِلِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا﴾: وَهُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد مَحْمُود قَرْفُول -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْأَسْعَدِيَّةِ": فَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: لَمْ يَزَلْ يَخْلُقُ خَلْقًا بَعْدَ خَلْقٍ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ 12 لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ 13 قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ 14 فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ 15﴾




