مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 5 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 280 من 339

وَقَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ الشِّيرَازِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّنْبِيهِ": إِنَّ أَشَدَّ حِجَابٍ حَجَبَ الْخَلْقَ عَنْ مَعْرِفَتِهِ تَعَالَى وَمَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِهِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- ، رُؤْيَةُ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُشَاكَلَةِ وَالْمُجَانَسَةِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ 4﴾

قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ": وَهُوَ سُبْحَانَهُ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَجَهْرَهُمْ، وَمَا تُوَسْوِسُ بِهِ نُفُوسُهُمْ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ 5﴾

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "الْمِصْرِيَّةِ" : ﴿بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ﴾، الْأَحْلَامُ: نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ الْكَذِبِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ مَرْجَع -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الشِّهَابِ الثَّاقِبِ": لَمْ يَحْصُلِ التَّكْذِيبُ إِلَّا مِنْ أَحَدِ أَمْرَيْنِ: إِمَّا مِنْ جَهْلٍ بِهِ وَقِلَّةِ مَعْرِفَةٍ، وَإِمَّا عِنَادًا لِلمُؤْمِنِينَ وَهُوَ الَّذِي يَسْتَوْجِبُ فَاعِلُهُ أَلِيمَ الْعَذَابِ، وَالْوُلُوجَ فِي أَشَدِّ الْعِقَابِ.

الصفحة 280 من 339