سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
وَهِيَ ١١٢ آيَةً وَ١٨٦٨ كَلِمَةً وَ٤٨٩٠ حَرْفًا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ 1 مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ 2 لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ۖ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ 3﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيع -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الْكُنُوزِ": إِنَّ الْبَارِي تَعَالَى وَقْتَ ظُهُورِ الْمَهْدِيِّ، يَكُونُ خَافِيًا عَنْ تَحْدِيدِ الْمَخْلُوقِينَ، وَلَا تُدْرِكُهُ النَّاسُ وَهُوَ حَتْمٌ مَقْضِيٌّ لَا غِنَى عِنْدَ ظُهُورِهِ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ عَنْهُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْعُقُودِ": لَقَدِ اشْتَغَلُوا فِي الدُّنْيَا وَمَكَاسِبِهَا وَمَفَاتِنِهَا، وَنَسُوا الْآخِرَةَ الَّتِي وُعِدُوا بِهَا، لِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ الْحَسَنُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْحَيَاةِ الرُّوحِيَّةِ": فَظَلَمُوا بِاجْتِرَائِهِمْ عَلَى اللهِ وَرَسُولِهِ.




