وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": أَيِ الْمَرْفُوعُ عَنْهُمْ مَشَقَّةُ إِقَامَةِ الْحُدُودِ وَالتَّقِيَّةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ 120﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ": مَنِ ادَّعَى شَيْئًا لَيْسَ فِيهِ مِنْ هَذِهِ الْأَنْفُسِ سَقَطَ، وَإِذَا أَنْكَرَ وَاسْتَمَعَ إِلَى وَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ خَرَجَ مِنْ هَذِهِ الْقُمُصِ الْبَشَرِيَّةِ، وَدَخَلَ الْهَيَاكِلَ الْمُسُوخِيَّةَ، وَلَا عَوْدَةَ لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ 121 ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ 122﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": الْغَوَايَةُ: هِيَ التَّشَبُّعُ مِنَ الْمَعْصِيَةِ، وَهِيَ هُنَا الْإِكْثَارُ مِنْ عِلْمِ الضِّدِّ اللَّعِينِ، وَاللهُ تَوَّابٌ لِمَنِ اهْتَدَى.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ": هَذَا خِطَابُ الِاسْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، لِمَنْ هُمْ مِنْ دُونِهِ مِنَ الْمُنْبِئِينَ:




