مُضَادَّ لَهُ فِي مُلْكِهِ، وَلَا مُشَارِكَ لَهُ فِي سُلْطَانِهِ، وَأَنَّ الْعِبَادَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي 90 قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ 91﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": الْفِتْنَةُ: هِيَ إِبَاحَةُ الْعُلُومِ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهَا، فَمَنْ أَبَاحَهَا فَقَدْ افْتُتِنَ فِي دِينِهِ وَجُوزِيَ بِمَا اسْتَحَقَّ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : سَأَلْتُ مَوْلَايَ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَالَ: احْذَرُوا إِفْشَاءَ السِّرِّ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ الْعُمْرَ، وَيُعْمِي الْقَلْبَ، وَيَقْطَعُ الرِّزْقَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ مِيهُوب حَرْفُوش -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مَقْصَدِ الطَّالِبِ": الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، هُوَ وَلِيُّ الْأَمْرِ الَّذِي فَرَضَ اللهُ طَاعَتَهُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ، وَقَرَنَ طَاعَتَهُ بِطَاعَتِهِ.




