وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي":
عَنِ الْقُمِّيِّ عِنْدَ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ: نَحْنُ وَاللهِ أُولُو النُّهَى.
وَفِي الْكَافِي عَنِ الْبَاقِر -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ : -عَزَّ عَزُّهُ- إِنَّ خِيَارَكُمْ أُولُو النُّهَى، قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَنْ أُولُو النُّهَى؟ قَالَ: أُولُو الْأَخْلَاقِ الْحَسَنَةِ وَالْأَحْلَامِ الرَّزِينَةِ، وَصِلَةِ الْأَرْحَامِ وَالْبَرَرَةُ بِالْأُمَّهَاتِ وَالْآبَاءِ. إِلَخْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ 56 قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَىٰ 57﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَان عِمْرَان -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ": أَيْ يُرِيكُمْ مَعَاجِزَهُ بِمَظَاهِرَهِ الْكُلِّيَّةِ الْمَشْهُورَةِ، وَمَا يَعْلَمُ سِرَّ هَذِهِ الرُّؤْيَةِ إِلَّا مَنْ رَجَعَ إِلَيْهِ بِالتَّصْدِيقِ وَالْإِقْرَارِ وَالْإِجَابَةِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْجَوَاهِرِ": إِخْرَاجُهُمْ هُوَ إِبْعَادُهُمْ عَنْ عِلْمِ التَّوْحِيدِ، وَعَدَمُ مُطَارَحَتِهِمْ بِعِلْمِ الْحَقِيقَةِ.




