قَالَ الْعَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللهَ يَقُولُ: مَا شَكَرَنِي حَقَّ شُكْرِي مَنْ لَمْ يَشْكُرِ السَّبَبَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا 25﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النَّمِيرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ": وَهُوَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ، وَمَا تُوَسْوِسُ بِهِ نُفُوسُكُمْ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا 26 إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ۖ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا 27﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْمَجَالِسِ النُّمَيْرِيَّةِ": فَأَعُوذُ بِاللهِ مِنْ إِذَاعَةِ سِرِّ اللهِ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ، فَمَنْ بَذَّرَ وَأَذَاعَ الْأَسْرَارَ كَانَ مِنَ الْأَشْرَارِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": وَهُمُ الَّذِينَ يُظْهِرُونَ عِلْمَ الْبَاطِنِ بَيْنَ أَهْلِ الظَّاهِرِ لِلْجَدَلِ وَالْمُغَالَبَةِ.




