وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الْمُنْتَجَبِ": ذَلِكَ مِنْ دُعَائِهِ إِلَى ذَاتِهِ عِنْدَ اسْتِعْلَائِهِ بِالتَّجَلِّي فِي الْمَظْهَرِ الْكُلِّيِّ، فَالْوَادِي السَّيْنُ، وَخَلْعُ الْنَّعْلِ: أَمْرٌ مِنْهُ سُبْحَانَهُ بِخَلْعِ جَمِيعِ الْعَلَائِقِ الْحَدِيثَةِ عِنْدَ تَشْرِيفٍهِ لَهُ فِي تِلْكَ الْبُقْعَةِ الْقُدْسِيَّةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ خَلِيلُ مَحْمُود مُحَمَّد عَبُّود -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَدْرَةِ الْأَفْرَاحِ":
جَاءَ فِي كِتَابِ "الْأكْوَارِ وَالْأَدْوَارِ النُّورَانِيَّةِ": أَنَّ الْأَزَلَ تَعَالَى لَمَّا أَبْدَى النُّورَ وَأَقَامَهُ قَالَ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ فَأَوْجَدَهُ بِذَلِكَ أَنْ يَنْحَلَهُ ذَلِكَ الِاسْمَ الَّذِي تَسَمَّى بِهِ الْأَزَلُ، وَأَوْجَدَهُ لِذَلِكَ أَنِّي أَنَا اللهُ الْمَدْعُوُّ بِكَ، وَإِنَّمَا أَرَادَ الْأَزَلُ سُبْحَانَهُ إِيجَادَ اسْمِهِ بِحَقِيقَتِهِ فِي بَدْءِ الْقِدَمِ، وَأَنْ يَتَسَمَّى بِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ":
قَالَ مَيْثَمٌ التَّمَّارُ -مِنْهُ السَّلَامُ- : عَرَضَتْ لِي حَاجَةٌ إِلَى مَوْلَايَ فَجِئْتُهُ إِلَى الْبَابِ فَأَذِنَ لِي بِالدُّخُولِ فَدَخَلْتُ فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ خَشَبٍ، وَمَائِدَةٌ عَلَيْهَا مِنْ سَائِرِ الْأَطْعِمَةِ الشَّرْقِيَّةِ، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَنْ يَمِينِهِ، وَمُحَمَّدُ




