وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِي الْعَبَّاس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": الَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الَّذِينَ جَحَدُوا وِلَايَةَ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَكَذَّبُوا رَسُولَهُ -عَزَّ عَزُّهُ- . وَخَالَفُوا شَرَائِعَهُ وَلَمْ يُصَدِّقُوا بِالْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، وَالْحِسَابِ وَالْعِقَابِ، وَالَّذِينَ آمَنُوا: هُمُ الَّذِينَ وَالَوْا مَوْلَانَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- وَاعْتَقَدُوا أُلُوهِيَّتَهُ فِي كُلِّ ظُهُورٍ ظَهَرَ بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا 74 قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ مَدًّا ۚ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا 75﴾
رَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْهَفْتِ وَالْأَظِلَّةِ" قَالَ:
قُلْتُ لِمَوْلَايَ -عَزَّ عَزُّهُ- سَائِلًا: عَنْ أَهْلِ النَّارِ مَاذَا يَكُونُ مَصِيرُهُمْ؟ قَالَ : -عَزَّ عَزُّهُ- يَلْحَقُونَ بِالْمَسُوخِ ذَلِكَ عُقُوبَةٌ لِأَعْدَائِهِ مِنَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ الَّتِي جَحَدَتْ وَأَنْكَرَتْ وَكَفَرَتْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا 76﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": وَهُمُ الَّذِينَ أَثْبَتُوا الرُّؤْيَتَيْنِ، وَنَزَّهُوا الْبَارِي تَعَالَى عَنِ التَّصْوِيرِ وَالتَّبْدِيلِ وَالتَّغْيِيرِ،




