وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيع -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "فِطْرَةِ السِّرِّ الْمُصَانِ":
إِنَّ الْعِلْمَ أَقْرَبُ وَسِيلَةً بِاللَّهِ لِقَوْلِهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَحْمَدَنَّ أُمَّةً دَانَتْ بِإِمَامٍ مِنَ اللَّهِ وَلَوْ كَانَتْ بِأَعْمَالِهَا ظَالِمَةً مُوَاسِيَةً وَلَأُعَذِّبَنَّ أُمَّةً دَانَتْ بِإِمَامٍ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ وَلَوْ كَانَتْ بِأَعْمَالِهَا بَارَّةً تَقِيَّةً وَصَالِحَةً وَأَنَّ اللَّهَ آلَى عَلَى نَفْسِهِ بِأَنْ لَا يَمْسَخَ قَوْمًا إِلَّا بَعْدَ مَعْرِفَةِ الْحَقِّ وَإِنْكَارِهِ، وَقَرَأَ مَوْلَايَ: ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾.
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْن شُعْبَة الْحَرَّانِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْأُصَيْفِر": سَأَلْتُ شَيْخِي وَسَيِّدِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى، ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾، قَالَ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- : هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا ظُهُورُ الْقَائِمِ فَيُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا بِالْإِقْرَارِ وَيَذَرُ الظَّالِمِينَ فِي الْمَسُوخِيَّةِ جِثِيًّا، أَقْالَنا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ وَأَعَاذَنَا بِدَوَامِ عَدْلِهِ وَفَضْلِهِ وَسَائِرَ الْمُؤْمِنِينَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا 73﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد عَلِي الْقَلْع -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعْرِبِ": الْآيَاتُ: الدَّلَالَاتُ، وَهِيَ الْبَرَاهِينُ الْوَاضِحَةُ، وَالْبَيِّنَاتُ: الْمُعْجِزَاتُ.




