مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 5 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 187 من 339

وَالنُّورَ الْمُضِيءَ، وَلَقَدْ أَمِنَ مِنَ الرَّدَى وَمَنْ عَرَفَهُ كَانَ آمِنًا مِنَ الْسُّلوكِ فِي الْخَاءَاتِ الْخَمْسِ، وَكَانَ مِنَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": لَقَدْ أَمَرَهُمْ بِعِبَادَةِ الْمَعْنَى -عَزَّ وَجَلَّ- دُونَهُ، وَأَقَرَّ أَنَّهُ رَبُّهُ الْمَالِكُ لَهُ، ثُمَّ أَعْلَنَ بِالْقَوْلِ: إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ، وَهَذَا هُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا عِوَجَ فِيهِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ 37 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا ۖ لَٰكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ 38 وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ 39﴾

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "الْمَجْمُوعِ": الْيَوْمُ الْعَظِيمُ هُوَ سَلْسَلٌ -مِنْهُ السَّلَامُ- .

وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ": وَهُمُ الْجَاحِدُونَ الْمُنْكِرُونَ، الَّذِينَ تَمَسَّكُوا بِالْبَاطِلِ، فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ إِلَى الْحَقِّ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِهِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ 40﴾

الصفحة 187 من 339