مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 5 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 171 من 339

لِلنَّاسِ، فَلِذَلِكَ يَتَكَلَّمُ الْمَوْلُودُ مِنْهُمْ وَهُوَ فِي الْمَهْدِ لِهَذِهِ الْعِلَّةِ فَيَتَكَلَّمُ فِي الْمَهْدِ كَعِيسَى، وَيَأْتِي بِالْحِكْمَةِ وَهُوَ صَغِيرٌ كَيَحْيَى.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد عَلِي الْقَلْع -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "اللُّؤْلُؤَةِ السَّنِيَّةِ": ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾: وَهُوَ إِظْهَارُ قُدْرَتِهِ فِي الْمُعْجِزِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد حُسَيْن بِمَسْقَس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ": ﴿وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا﴾، فَقَدْ نَفَى عَنْهُ جَبْرِيَّةَ التَّكَبُّرِ الَّتِي لَا تَلِيقُ بِهِ -عَزَّ عَزُّهُ- .

قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْمُرِيدِينَ": قَالَ صَاحِبُ "التَّنْبِيهِ" -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- : بِرُّ الْإِخْوَانِ، وَفِيهِ يَقُومُ الْإِيمَانُ، وَقَدْ وَرَدَ فِي الْخَبَرِ الصَّحِيحِ أَنَّ الْبِرَّ بِالْإِخْوَانِ كَفَّارَةٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.

وَقَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- : إِذَا أَمْلَقْتُمْ فَتَاجِرُوا اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِالصَّدَقَاتِ. وَسَأَلَ بَعْضُهُمْ عَنْ حَقِّ الْأَخِ عَلَى أَخِيهِ فَقَالَ: مَا بَعْدَ تَقْوَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- غَيْرُ الْأَخِ الصَّالِحِ.

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن عَلِي بْن شُعْبَة -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": لَقَدْ حَضَّ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الزَّكَاةِ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ، وَاللَّهُ

الصفحة 171 من 339