لِلنَّاسِ، فَلِذَلِكَ يَتَكَلَّمُ الْمَوْلُودُ مِنْهُمْ وَهُوَ فِي الْمَهْدِ لِهَذِهِ الْعِلَّةِ فَيَتَكَلَّمُ فِي الْمَهْدِ كَعِيسَى، وَيَأْتِي بِالْحِكْمَةِ وَهُوَ صَغِيرٌ كَيَحْيَى.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد عَلِي الْقَلْع -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "اللُّؤْلُؤَةِ السَّنِيَّةِ": ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾: وَهُوَ إِظْهَارُ قُدْرَتِهِ فِي الْمُعْجِزِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد حُسَيْن بِمَسْقَس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ": ﴿وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا﴾، فَقَدْ نَفَى عَنْهُ جَبْرِيَّةَ التَّكَبُّرِ الَّتِي لَا تَلِيقُ بِهِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْمُرِيدِينَ": قَالَ صَاحِبُ "التَّنْبِيهِ" -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- : بِرُّ الْإِخْوَانِ، وَفِيهِ يَقُومُ الْإِيمَانُ، وَقَدْ وَرَدَ فِي الْخَبَرِ الصَّحِيحِ أَنَّ الْبِرَّ بِالْإِخْوَانِ كَفَّارَةٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.
وَقَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- : إِذَا أَمْلَقْتُمْ فَتَاجِرُوا اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِالصَّدَقَاتِ. وَسَأَلَ بَعْضُهُمْ عَنْ حَقِّ الْأَخِ عَلَى أَخِيهِ فَقَالَ: مَا بَعْدَ تَقْوَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- غَيْرُ الْأَخِ الصَّالِحِ.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن عَلِي بْن شُعْبَة -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": لَقَدْ حَضَّ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الزَّكَاةِ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ، وَاللَّهُ




