مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 5 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 12 من 339

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": كُلُّ عَسَى وَلَعَلَّ فِي الْقُرْآنِ مَفْعُولٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى، وَهُوَ حَقٌّ، وَقَدْ أَجْمَعَ كَافَّةُ الْمُوَحِّدِينَ عَلَى ذَلِكَ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ سُلَيْمَانَ الْخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "رَوْضَةِ الرَّيَاحِينِ الزَّكِيَّةِ": الرَّحْمَةُ: هِيَ غُفْرَانُ مَا سَلَفَ مِنَ الذُّنُوبِ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَأَنَابَ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا 9﴾

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": وَهُوَ الْإِمَامُ، لِأَنَّ الْإِمَامَ هُوَ الْحَاكِمُ عَلَى الْجَمَاعَةِ لِتَقَدُّمِهِ فِي الْبَيْتِ، وَلِتَقَدُّمِهِ فِي الْعِلْمِ، وَالْإِمَامُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَالِماً بِفَرَائِضِ الْإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ الظَّاهِرَةِ، وَلْيَكُنْ حَافِظاً لِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى لِيَعْلَمَ وَيَعْمَلَ بِهِ، وَيَسْتَنِيرَ بِمَا فِيهِ، فَإِنَّهُ الْحِكْمَةُ وَفَصْلُ الْخِطَابِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقِسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ": وَالْأَقْوَمُ: هُمُ الْمُؤْمِنُونَ الْعَارِفُونَ.

الصفحة 12 من 339