قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": كُلُّ عَسَى وَلَعَلَّ فِي الْقُرْآنِ مَفْعُولٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى، وَهُوَ حَقٌّ، وَقَدْ أَجْمَعَ كَافَّةُ الْمُوَحِّدِينَ عَلَى ذَلِكَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ سُلَيْمَانَ الْخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "رَوْضَةِ الرَّيَاحِينِ الزَّكِيَّةِ": الرَّحْمَةُ: هِيَ غُفْرَانُ مَا سَلَفَ مِنَ الذُّنُوبِ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَأَنَابَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا 9﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": وَهُوَ الْإِمَامُ، لِأَنَّ الْإِمَامَ هُوَ الْحَاكِمُ عَلَى الْجَمَاعَةِ لِتَقَدُّمِهِ فِي الْبَيْتِ، وَلِتَقَدُّمِهِ فِي الْعِلْمِ، وَالْإِمَامُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَالِماً بِفَرَائِضِ الْإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ الظَّاهِرَةِ، وَلْيَكُنْ حَافِظاً لِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى لِيَعْلَمَ وَيَعْمَلَ بِهِ، وَيَسْتَنِيرَ بِمَا فِيهِ، فَإِنَّهُ الْحِكْمَةُ وَفَصْلُ الْخِطَابِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقِسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ": وَالْأَقْوَمُ: هُمُ الْمُؤْمِنُونَ الْعَارِفُونَ.




