وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْمِثَالِ وَالصُّورَةِ": وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ، أَنَّ جَمِيعَ مَا أَحَلَّهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي كِتَابِهِ فَهِيَ أَشْخَاصٌ مَحْمُودَةٌ أَمَرَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- بِطَاعَتِهَا وَمَعْرِفَتِهَا وَوِلَايَتِهَا، وَإِنَّ جَمِيعَ مَا حَرَّمَهُ اللَّهُ، فَهِيَ أَشْخَاصٌ مَذْمُومَةٌ أَمَرَ اللَّهُ -عَزَّ عَزُّهُ- بِاجْتِنَابِهَا، وَالْبَرَاءَةِ مِنْهَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِي الْعَبَّاس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": ﴿وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ﴾ وَلِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا الرِّوَايَاتِ الصَّادِقَةَ، وَالدَّلَائِلَ النَّاطِقَةَ، هَؤُلَاءِ، فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ، لِأَنَّهُمْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ بِجُحُودِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ.
وَقَالَ السَّيِّدُ الْجَنَّان -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "إِيضَاحِ الْمِصْبَاحِ": ﴿يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا﴾، مَنْ قَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ لَعَنَهُ اللَّهُ عَلَى مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَكَفَرَ بِاللَّهِ.
وَقَدْ قَالَ السَّيِّدُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : وَاللَّهِ، لَوْلَا الْوِلَايَةُ لَهَلَكَ النَّاسُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى، ﴿هُنَالِكَ الْوِلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ﴾، وَلَهَلَكَ مَنْ عَلَى الْأَرْضِ وَاللَّهِ إِنَّهَا لَإِحْدَى دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا 45﴾




