قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالْمُرْسَلِ": هَذَا شَاهِدُ الْقُرْآنِ أَنَّهُ كَلَامُ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُوَ قَوْلُ الْوَحْيِ، وَقَوْلُهُ هَذَا فِي مُحَمَّدٍ.
قَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "آدَابِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ": الْكَلِمَاتُ: الرُّسُلُ: أَيْ لَا تَشُكُّوا بِرُسُلِي، فَإِنَّ الشَّكَّ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ لَعَنَهُ اللَّهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِي حَمْدَان عِمْرَان -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ": الْكَلِمَاتُ: هِيَ الظُّهُورَاتُ، وَهِيَ وَاحِدَةٌ لَا تَتَعَدَّدُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا 28﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ": فَالْقَلْبُ هُنَا هُوَ الَّذِي حَبَّبَ لَهُمُ الْمَعَاصِيَ وَفِعْلَ مَا لَا يَجِبُ فِعْلُهُ، وَإِظْهَارَ الْكُفْرِ فِي الْقَلْبِ، وَظُهُورَهُ مِنْهُ وَاتِّبَاعَ الْهَوَى،




