وَقِيلَ: ثَلَاثُ صِفَاتٍ وَرَابِعُهَا الْأَنْهَارُ السَّارِحَةُ، وَلَا خَمْسَةٌ إِلَّا هُوَ السَّادِسُ وَالْمُتَجَلِّي لَهُمْ فِي ظُهُورَاتِهِ بِالْأَعْلَى، وَهِيَ النِّيرَانُ السَّبْعُ وَهُوَ ثَامِنُهُمْ، وَهُوَ الَّذِي أَقَامَ الْعَرْشَ، رَجْمًا بِالْغَيْبِ، وَهِيَ حُجُبُ الذَّاتِ فِي آخِرِ الْمَدَارِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيم عَبْد اللَّطِيف -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الْمُنْتَجَبِ": الْفِتْيَةُ هُمْ أَهْلُ الْمَرَاتِبِ فِي الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ، وَالْكَالِي: مِنْ أَسْمَاءِ الْبَابِ، إِشَارَةً إِلَى نَظْرَتِهِ فِي نَسِيجِ الرِّحَابِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْمَجْمُوعِ": وَهُمْ سَبْعَةٌ: الْأَيْتَامُ وَالْوَلِيَّانِ. وَالْكَالِي: سَلْسَلٌ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا 23 إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا 24﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِي الْعَبَّاس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": ﴿إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾، تَنْبِيهًا إِلَى أَنَّ لَهُ الْمَشِيئَةَ فِي خَلْقِهِ، وَالتَّدْبيرَ فِي مُلْكِهِ، يَعْلَمُ مَا يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ، حَكِيمٌ فِي تَدْبِيرِ مَخْلُوقَاتِهِ.




