وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِيَ": الْكَذِبُ مُجَانِبُ الْإِيمَانِ، وَهُوَ حَيْضُ الرِّجَالِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ 19﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": وَهُمْ الَّذِينَ أَنْكَرُوا أُلُوهِيَّةَ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ جَلَّ جَلَالُهُ، وَجَحَدُوا مَعْنَوْيَتَهُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": ﴿سَبِيلُ اللهِ﴾: هُوَ طَرِيقُ اللهِ، وَهِيَ الْإِمَامَةُ، ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾: حَرَّفُوهَا إِلَى غَيْرِ هَذَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أُولَٰئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ۘ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ ۚ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ 20 أُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ 21 لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ 22﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِِ": وَهُمْ الَّذِينَ لَاحَ لَهُمْ مِنْهَاجُ الرُّشْدِ، وَأَنْكَرُوا بَعْدَ الْعِرْفَانِ، وَجَحَدُوا الْمَلِكَ الدَّيَّانَ، فَوَقَعُوا فِي الْخُسْرَانِ، وَهُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.




