وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": ﴿فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ﴾: أَيْ فِي شَكٍّ وَرِيَاءٍ وَرَيْبٍ مِنَ الْإِقْرَارِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ 18﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِِ": ﴿أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾: إِنَّ الْعَذَابَ وَاقِعٌ بِهَذِهِ الْأَنْفُسِ النَّاطِقَةِ الْمَخْلُوقَةِ الَّتِي تَكْفُرُ بِخَالِقِهَا وَتَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهَا بِحَقٍّ، وَهَذَا هُوَ الْعِلْمُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النَّمِيرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ": وَهُوَ قَوْلُهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ بَشَرٌ مِثْلُهُمْ، هَذَا هُوَ الِافْتِرَاءُ عَلَى اللهِ كَذِبًا.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": هَذَا الْقَوْلُ وَأَمْثَالُهُ أَنْزَلَهُ سُبْحَانَهُ فِيمَنْ ادَّعَى الْعِلْمَ وَالْفِقْهَ وَالْمَعْرِفَةَ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ وَاضِحَةٍ، وَلَا حُجَّةٍ رَاجِحَةٍ، وَلَا تَوْفِيقٍ وَلَا تَأْدِيبٍ.




