قَالَ تَعَالَى: ﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ ۚ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ ۚ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ17 ﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِِ": وَهُمُ الْأَقَلُّونَ عَدَدًا الْأَكْثَرُونَ عِنْدَ اللهِ قَدْرًا، أَنْوَارُهُمْ مُضِيئَةٌ، جَوَاهِرُهُمْ عَقْلِيَّةٌ، لَا يَشُوبُهُمْ كَدَرٌ وَلَا يَلْحَقُهُمْ قَتَرٌ، ضُعَفَاءُ فِي أَبْدَانِهِمْ، أَقْوِيَاءُ فِي إِيمَانِهِمْ، لَا يُوَالُونَ للهِ عَدُوًّا وَلَا يُعَادُونَ لَهُ وَلِيًّا، لَا تُغَيِّرُهُمُ الْفَوَادِحُ، وَلَا تُحْدِثُ فِيهِمُ الْحَوَادِثُ، مُذْعِنُونَ لِمَوْلَاهُمْ بِالْأُلُوهِيَّةِ وَالرُّبُوبِيَّةِ.




