قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ مِيهُوبٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مَقْصِدِ الطَّالِبِ": السَّيِّدُ الرَّسُولُ: هُوَ النَّاطِقُ بِالْآيَاتِ وَالْمُعْجِزَاتِ، الْمُشِيرُ إِلَى مَعْنَاهُ بِالدَّلَالَاتِ، وَهُوَ الْحُجَّةُ لِلْحقِّ عَلَى الْخَلْقِ، وَهُوَ النَّاطِقُ بِالصِّدْقِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ الشِّيرَازِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّنْبِيهِ": إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَالْمُرْسَلِينَ أُرْسِلُوا هَادِينَ وَمُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، بِمَا أَخَذَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ مِنَ الْعَهْدِ وَمُذَكِّرِينَ، وَأَمَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ الرُّسُلَ بِالتَّذْكِيرِ لِمَا سَبَقَ مِنْ إِقْرَارِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 13 فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ 14﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمُرْشِدَةِ": هَذِهِ إِشَارَةٌ مِنَ الْمَعْنَى تَعَالَى إِلَى ذَاتِهِ بِالْأُلُوهِيَّةِ الْعُظْمَى، وَرَفَعَ الِاسْمَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنِ الْأُلُوهِيَّةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْأَفْكَارِ":




